محمود صافي

7

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

الصرف : ( خطب ) ، اسم بمعنى الشأن ، وفيه معنى الفعل في الآية أي : ما فعلتنّ وما أردتنّ به . . ولهذا صح تعليق الظرف ( الآن ) به ، وزنه فعل بفتح فسكون . الفوائد 1 - الآن حصحص الحق : في الرباعي المضعّف مذهبان : أ - الكوفيون يرون أن العرب يبدلون إذا توالت الأمثال في مثل : وسّس ، وحثّث ولبّب الحرف الثاني من الأحرف المتماثلة بالحرف الأول من الفعل فيصبح ؛ وسوس ، وحثحث ، ولبلب ، وهكذا . ب - البصريون يرون أنهما لغتان : حصّص لغة ، وحصحص لغة أخرى وينكرون تبادل الحروف إذا تباعدت مخارجها . 2 - الآن ؛ ظرف يدل على الزمن الحاضر . وهو مبني على الفتح . ولبنائه على الفتح تعليلان : أ - ذهب أبو العباس المبرد والزمخشري وغيرهما ، أن سبب بنائه على الفتح أنه جاء من أصله معرفا بالألف واللام فشبّه بالحرف وبني بناء الحروف . ب - أما الفراء فقال : إن أصله من آن أو أنى ، وهما فعلان ماضيان ، فلما أدخلنا عليه الألف واللام بقي على بنائه على الفتح . فتدبّر واختر ألهمك الله الصواب . [ سورة يوسف ( 12 ) : آية 52 ] ذلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ ( 52 ) الإعراب - ( ذلك ) اسم إشارة مبنيّ في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره قلت ، والمتكلّم هي امرأة العزيز و ( اللام ) للبعد ، و ( الكاف )